خالد المسافر
الجنس:  عدد المساهمات: 8 تاريخ التسجيل: 26/02/2010 نقاط: 14
 | موضوع: صفي قلبك و قوي ايمانك الثلاثاء مارس 16, 2010 10:58 pm | |
| [size=25]تمرين عجيب لتصفية القلب وصقل الجوهرة الإيمانية [/size]
[size=25] كل واحد فينا مهما كثرت ذنوبه لديه جوهرة إيمانية ، ولكن عليها غبار ..[/size]
[size=25] أو تراب أو غطيت بالشحوم واتسخت[/size]
[size=25] نريد الآن بهذا التمرين أن نزيل هذا الغبار وهذه الأتربة وهذه الشحوم كي تصفو وتصفو[/size]
[size=25] ارجع إلى أيامك السالفة وتذكر لحظات شعورية إيمانية ، كنت فيها مع نفسك بروحانية إيمانية عالية ،[/size]
[size=25] ابحث حتى تجد وستجد الكثير ....[/size]
[size=25] فكر فيها جيداً[/size]
[size=25] ادخل فيها بهدوء حتى تسيطر على كيانك[/size]
[size=25] ما الصوت الذي تسمعه :[/size]
[size=25] هل هو صوت آيات قرآنية من حنجرة ندية تذكرك بالله – أم صوتك الخافت وأنت تدعو الله[/size]
[size=25] أم صوت أزيز صدرك من شدة خشية الله – أم صوت أذان الفجر وهو يدوّي في هدءة الليل[/size]
[size=25] أم صوت آيات تتلى [/size]
[size=25] {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } [/size] [size=25] (16) سورة الحديد[/size]
[size=25] استشعر جيداً ذلك الصوت ...[/size]
[size=25] ما الصورة التي تراها في ذلك الموقف الخاشع ؟[/size]
[size=25] هل هي صورة المصحف أمامك مفتوحاً – أم صورة الكعبة المشرفة وأنت تتخيلها أمامك وهي متصلة بالبيت[/size]
[size=25] المعمور وسبح بك الخيال إلى الملائكة وهم يطوفون بالبيت المعمور فازداد شعورك من خشية الله[/size]
[size=25] أم هي صورة الطائفين بالبيت العتيق فتذكرت دعوة إبراهيم[/size]
[size=25] { لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ }[/size]
[size=25] (37) سورة إبراهيم[/size]
[size=25] فضج صدرك خوفاً من الله[/size]
[size=25] ما الشعور الذي ألـمّ بك في ذلك الجو الخاشع :[/size]
[size=25] هل هي قشعريرة سرت في جسمك في حال سجودك بين يدي الجبار[/size]
[size=25] لم تدر مبدأها ولكنك شعرت بمنتهاها ، فأشعرتك بقربك من الله ...[/size]
[size=25] أم هي طمأنينة وهدوءٌ نفسي وروحي أشعرك بلطف الله ...[/size]
[size=25] أم هي السكينة غشيتك فأشعرتك برحمة الله .....[/size]
[size=25] في هذه الحالة التي ترى وتسمع وتشعر بالراحة الإيمانية ....[/size]
[size=25] فكر بهذا السؤال :[/size]
[size=25] ألم تكن هذه الحالة هي نعمة ومنة من الله عليك[/size]
[size=25] ألم تشعر بإنسانيتك وفطرتك السليمة وكأنك مولود جديد[/size]
[size=25] ألا تحب أن تكون هذه الحالة هي التي تتمنى أن تلقى ربك عليها[/size]
[size=25] ألست تفكر الآن بأنك فعلاً في الفردوس الأعلى من الجنة[/size]
[size=25] ألست تشعر بأنك مؤمنٌ حقاً وأن للإسلام عليك واجبات[/size]
[size=25] ألست معي بأن الإسلام الآن ينتظر منك أن تقف معه وتدافع عنه ..[/size]
[size=25] أو لست معي أن حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ينتظر منك موقفك كمسلم مدافع عنه ..[/size]
[size=25] وبعد هذه التساؤلات اسأل نفسك بموضوعية وشفافية صافية :[/size]
[size=25] إذاً !! ماذا قدمت للإسلام ؟[/size]
[size=25] أريدك أن تقول من قرارة قلبك ...[/size]
[size=25] يارب : أعاهدك ألا أعود إلى المعاصي ما حييت[/size]
[size=25] يارب : ثبتني على الطاعات ما حييت .[/size]
[size=25] أنا فخور بإسلامي[/size]
[size=25] أنا فخور بإيماني[/size]
[size=25] أنا فخور بقرآني[/size]
[size=25] أنا فخور بنبيّ[/size]
[size=25] أنا فخور بديني[/size] [size=25] تذكر هذه الحالة الشعورية واجعل لها رابطاً يذكرك بها[/size]
[size=25] وكلما جنحت نفسك نحو المعاصي استحضر عظمة الله جل وعلا ، وتذكر تلك الحالة ، في تلك اللحظة[/size]
[size=25] ستعرف من أنت وستعود إلى الطاعات[/size]
[size=25] فاستعن بالله ولا تعجز[/size] [size=25] وعليك بالدعاء بالثبات[/size]
[size=25] منقول[/size] |
|