منتديات نور الاسلام الطبية
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه معنا تجد كل ما تحب



 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 غزوة أحد < دروس وعبر > من وحي القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
د-محمد سالم
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى


الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 13113
العمر: 37
الموقع: http://www.nor22.com/
الجنسيه: مصرى
علم بلدك:
تاريخ التسجيل: 14/10/2008
نقاط: 18075
الاوسمة:

مُساهمةموضوع: رد: غزوة أحد < دروس وعبر > من وحي القرآن الكريم   السبت أغسطس 15, 2009 10:31 pm

وكأنما أراد الله سبحانه بهذه الحادثة وبهذه الآية أن يفطم المسلمين عن تعلقهم الشديد بشخص النبي وهو حي بينهم وأن يصلهم مباشرة بالنبع النبع الذي لم يفجره محمد ولكن جاء فقط ليومىء إليه ويدعو البشر إلى فيضه المتدفق كما أومأ إليه من قبله من الرسل ودعوا القافلة إلى الارتواء منه وكأنما أراد الله سبحانه أن يأخذ بأيديهم فيصلها مباشرة بالعروة الوثقى العروة التي لم يعقدها محمد إنما جاء ليعقد بها أيدي البشر ثم يدعهم عليها ويمضي وهم بها مستمسكون وكأنما أراد الله سبحانه أن يجعل ارتباط المسلمين بالإسلام مباشرة وأن يجعل عهدهم مع الله مباشرة وأن يجعل مسؤوليتهم في هذا العهد أمام الله بلا وسيط حتى يستشعروا تبعتهم المباشرة التي لا يخليهم منها أن يموت الرسول أو يقتل فهم إنما بايعوا الله وهم أمام الله مسؤولون وكأنما كان الله سبحانه يعد الجماعة المسلمة لتلقي هذه الصدمة الكبرى حين تقع وهو سبحانه يعلم أن وقعها عليهم يكاد يتجاوز طاقتهم فشاء أن يدربهم عليها هذا التدريب وأن يصلهم به هو وبدعوته الباقية قبل أن يستبد بهم الدهش والذهول ولقد أصيبوا حين وقعت بالفعل بالدهش والذهول حتى لقد وقف عمر شاهرا سيفه يهدد به من يقول إن محمدا قد مات ولم يثبت إلا أبو بكر الموصول القلب بصاحبه وبقدر الله فيه الاتصال المباشر الوثيق وكانت هذه الآية حين ذكرها وذكر بها المدهوشين الذاهلين هي النداء الإلهي المسموع فإذا هم يثوبون ويرجعون ثم يلمس السياق القرآني مكمن الخوف من الموت في النفس البشرية لمسة موحية تطرد ذلك الخوف عن طريق بيان

[b]
[b]الحقيقة الثابتة في شأن الموت وشأن الحياة وما بعد الحياة والموت من حكمة لله وتدبير ومن ابتلاء للعباد وجزاء
وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا ًمؤجلا ًومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ; ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين إن لكل نفس كتابا مؤجلا إلى أجل مرسوم ولن تموت نفس حتى تستوفي هذا الأجل المرسوم فالخوف والهلع والحرص والتخلف لا تطيل أجلا والشجاعة والثبات والإقدام والوفاء لا تقصر عمرا فلا كان الجبن ولا نامت أعين الجبناء والأجل المكتوب لا ينقص منه يوم ولا يزيد بذلك تستقر حقيقة الأجل في النفس فتترك الاشتغال به ولا تجعله في الحساب وهي تفكر في الأداء والوفاء بالالتزامات والتكاليف الإيمانية وبذلك تنطلق من عقال الشح والحرص كما ترتفع على وهلة الخوف والفزع وبذلك تستقيم على الطريق بكل تكاليفه وبكل التزاماته في صبر وطمأنينة وتوكل على الله الذي يملك الآجال وحده ثم ينتقل بالنفس خطوة وراء هذه القضية التي حسم فيها القول فإنه إذا كان العمر مكتوبا والأجل مرسوما فلتنظر نفس ما قدمت لغد ; ولتنظر نفس ماذا تريد أتريد أن تقعد عن تكاليف الإيمان وأن تحصر همها كله في هذه الأرض وأن تعيش لهذه الدنيا وحدها أم تريد أن تتطلع إلى أفق أعلى وإلى اهتمامات أرفع وإلى حياة أكبر من هذه الحياة مع تساوي هذا الهم وذاك فيما يختص بالعمر والحياة ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وشتان بين حياة وحياة وشتان بين اهتمام واهتمام مع اتحادالنتيجة بالقياس إلى العمر والأجل والذي يعيش لهذه الأرض وحدها ويريد ثواب الدنيا وحدها إنما يحيا حياة الديدان والدواب والأنعام ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب والذي يتطلع إلى الأفق الآخر
إنما [b]يحيا حياة الإنسان الذي كرمه الله واستخلفه وأفرده بهذا المكان ثم يموت في موعده المضروب بأجله المكتوب وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا وسنجزي الشاكرين الذين يدركون نعمة التكريم الإلهي للإنسان فيرتفعون عن مدارج الحيوان ; ويشكرون الله على تلك النعمة فينهضون بتبعات الإيمان وهكذا يقرر القرآن حقيقة الموت والحياة وحقيقة الغاية التي ينتهي إليها الأحياء وفق ما يريدونه لأنفسهم من اهتمام قريب كاهتمام الدود أو اهتمام بعيد كاهتمام الإنسان وبذلك ينقل النفس من الإنشغال بالخوف من الموت والجزع من التكاليف وهي لا تملك شيئا في شأن الموت والحياة إلى الإنشغال بما هو أنفع للنفس في الحقل الذي تملكه وتملك فيه الاختيار فتختار الدنيا أو تختار الآخرة وتنال من جزاء الله ما تختار ثم يضرب الله للمسلمين المثل من إخوانهم المؤمنين قبلهم من موكب الإيمان اللاحب الممتد على طول الطريق الضارب في جذور الزمان من أولئك الذين صدقوا فيإيمانهم وقاتلوا مع أنبيائهم فلم يجزعوا عند الابتلاء ; وتأدبوا وهم مقدمون على الموت بالأدب الإيماني في هذا المقام مقام الجهاد فلم يزيدوا على أن يستغفروا ربهم ; وأن يجسموا أخطاءهم فيروها إسرافا في أمرهم وأن يطلبوا من ربهم الثبات والنصر على الكفار وبذلك نالوا ثواب الدارين جزاء إحسانهم في أدب الدعاء وإحسانهم في موقف الجهاد وكانوا مثلا يضربه الله للمسلمين " وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ; وثبت أقدامنا ; وانصرنا على القوم الكافرين * فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين " [/b]
[b]لقدكانت الهزيمة في أحد هي أول هزيمة تصدم المسلمين الذين نصرهم الله ببدر وهم ضعاف قليل ; [/b]



[b]
[b]فكأنما وقر في نفوسهم أن النصر في كل موقعةهو السنة الكونية فلما أن صدمتهمأحد فوجئوا بالابتلاء كأنهم لا ينتظرونه ولعله لهذا طال الحديث حول هذه الواقعة في القرآن الكريم واستطرد السياق يأخذ المسلمين بالتأسية تارة وبالاستنكار تارة وبالتقرير تارة وبالمثل تارة تربية لنفوسهم وتصحيحا لتصورهم وإعدادا لهم فالطريق أمامهم طويل والتجارب أمامهم شاقة والتكاليف عليهم باهظة والأمر الذي يندبون له عظيم والمثل الذي يضربه لهم هنا مثل عام لا يحدد فيه نبيا ولا يحدد فيه قوما إنما يربطهم بموكب الإيمان ; ويعلمهم أدب المؤمنين ; ويصور لهم الابتلاء كأنه الأمر المطرد في كل دعوةوفي كل دين ; ويربطهم بأسلافهم من اتباع الأنبياء ; ليقرر في حسهم قرابة المؤمنين للمؤمنين ; ويقر في أخلادهم أن أمر العقيدة كله واحد وإنهم كتيبة في الجيش الإيماني الكبير وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا وكم من نبي قاتلت معه جماعات كثيرة فما ضعفت نفوسهم لما أصابهم من البلاء والكرب والشدة والجراح وما ضعفت قواهم عن الاستمرار في الكفاح ومااستسلموا للجزع ولا للأعداء فهذا هو شأن المؤمنين المنافحين عن عقيدة ودين والله يحب الصابرين الذين لا تضعف نفوسهم ولا تتضعضع قواهم ولا تلين عزائمهم ولا يستكينون أو يستسلمون والتعبير بالحب من الله للصابرين له وقعه وله إيحاؤه فهو الحب الذي يأسو الجراح ويمسح على القرح ويعوض ويربو عن الضر والقرح والكفاح المرير وإلى هنا كان السياق قد رسم الصورة الظاهرة لهؤلاء المؤمنين
في موقفهم من

[/b]
[/b]
[/b][/b]

_________________
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما





نورالاسلام الطبى
اقوى قسم لتطوير المنتديات ونشرها بمحركات البحث

اقوى برنامج حقيقى لجلب الزوار

منتدى طبى اسلامى منوع حصريات رياضيه تطوير مواقع برامج كمبيوتر
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.noraleslam.own0.com
 

غزوة أحد < دروس وعبر > من وحي القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

 مواضيع مماثلة

-
» تحميل كتاب القرآن الكريم برواية ورش
» طريقة سهلة للاستماع للقران الكريم بصوت أجمل القرّاء 24H/24
» دروس احصاء تطبيقي لطلاب علم النفس وعلم الاجتماع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور الاسلام الطبية :: منتديات اسلاميه :: المنتدى الاسلامى-

اعلانات نصيه
أعـلانات نصية
games2012 اسعار التكييف فى مصر 2012
عالم الغرائب والاكتشافات
مدونات اجنبيه
سياسة الخصوصيه
العاب دورا
عالم الربح من النت
صالونات 2012
بلاك بيرى 2012 العاب 2012 الطب البديل
Acne الفوركس
العاب جديده 2012
منتديات محمودكو the world of finance
برامج 2012 lifestyle
تكنو فور كوم يوتيوب 2012

 

احلى صحبه-منتديات- مسك كلمات - برامج2011- دليل مواقع- مدونه - مواضيع حصريه-بث مباشر 

برامج 2012 

ترايدنت
© phpBB | الحصول على منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة
كوره | مدونه | احلى صحبه | صور 2011-صور 2012 | العاب 2012 | برامج 2012 | برامج 2011 | العاب 2011 | منتديات